رسالة الى دولة الرئيس الرزاز.. كتب حسني العتوم

قراءة
أخر تحديث : الأحد 10 يونيو 2018 - 10:18 مساءً
  • دولة الرئيس الرزاز

اكتب اليك هذه الرسالة من مواطن عادي جدا لا يشغله الا ان يكون هذا الوطن الجميل امن مستقر ينعم بخيراته بعدالة
وبتكليفك اشعر بالامل والتفاؤل وان سالتني ربما لا املك اجابة شافية لكن المقابلة التي اجريتها معكم مطلع هذا الشهر المبارك وبالعودة اليها وبالتحديق بالطريقة التي كنت تعالج بها الاجابات على بعض التساؤلات والثقة التي استشعرتها في نبرة الصوت بقالب الفكرة تدعوني الى هذا التفاؤل
دولة الرئيس ليكن لديك علم اليقين ان ابناءنا الذين استثمرنا فيهم وانفقنا كل ما نملك عليهم في التعليم ها هم قاعدون و يجلسون بيننا عاطلين عن العمل ولا يملكون من حطام الدنيا شيئا … ولا اطلب منك ان توظفهم في القطاع العام فالكل يعلم انه قطاع مترهل وفيه من الحمولة الزائدة الشئ الكثير ولكن ما نطلبه ان يتوفر لهم التشغيل المناسب ليشقوا طريقهم في الحياة وهنا نتحدثت عن الاستثمارات النظيفة البعيدة عن الشبهات ولا نتحدث عن مشاريع تشغيلية تعطي الشاب مائتي دينار لا تسمن ولا تغني من جوع ولكن نتحدث عن كرامة للشباب الخريجين والمتكدسين في البيوت فمن غير المنطق ان يكون راتب الشاب 200 دينار يقابله نظيره ابو الواسطة بالفين دينار او اكثر فلا ينبت من هذا الا الحقد.
دولة الرئيس ان اعظم استثمار هو استثمار طاقات الشباب الذين سننتصر بهم لا محالة ان احسنا اليهم ولا تنس دولة الرئيس التعليم والابداع فهذا اعظم استثمار وعليك بمحاربة الربا قليله قبل كثيرة قبل ان يحاربك الله
دولة الرئيس ان مضايقة الفاسدين والذين يفصلون القوانين على مقاساتهم ليس بالامر الصعب ، فهؤلاء عليك بهم ولا تاخذك بهم يد الرحمة ولا يشغلك امرهم بانهم سيقفون ضدك فنحن اي الشعب سيكون معك وقيادتنا معك وفوقهم سيكون الله معك
دولة الرئيس انها امانة فلا تاخذك في كلمة الحق لومة لائم لان اللائمين سيذهبون بينما كلمة الحق سيخلدها التاريخ وستكون ماثرة لك
دولة الرئيس انها امانة وطن وامة وارواح سترتفع اصابعها الى السماء تدعو لك ان عدلت وستدعو عليك ان ظلمت نتمنى لك التوفيق والنجاح لخدمة هذا الوطن الجميل.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وقع الكلمة NEWS الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.