لا تحرقوا المقابر ففيها احبتنا

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 13 يونيو 2018 - 8:40 مساءً
لا تحرقوا المقابر ففيها احبتنا

وقع الكلمة / حسني العتوم

يلجا بعض العمال الكسالى المكلفين بتنظيف المقابر باشعال النار بالأعشاب الجافة حولها فتلحق بالقبور بؤسا لا تستصيغه الافهام  فغدا يتوجه الناس بعد صلاة العيد الى المقابر لزيارة احبابهم وقراءة ما تيسر من القران على ارواحهم  ولنا ان نتصور نفسية الزائر لقبر اخيه او ابيه او ابنته او قريبه حين يرى القبر اسودا… اقول دعوا المقابر على حالها وسيتولى الزائرون تنظيفها

في هذا السياق كتب المحامي مصطفى عيبات على صفحته عن ذلك المشهد متسائلا فقال :

“زرت قبور الأموات في مقبرة جرش حيث يرقد من رحلوا عنا فوجدت عمال الوطن قد اضرموا النار في الأعشاب التي بين القبور واتت النار على الأشجار الخصراء التي تزين منظر القبور التي هي تذكر بالآخرة وتضم رفات الآباء والأجداد الذين نحبهم وندعوا لهم ..؟؟؟ والسؤال من اضرم النار في هشيم القبور ؟؟؟؟ أليس من الأفضل أن تزال الأعشاب من بين القبور دون حرقها احتراما لمشاعر زائريها ومن المسئول عن ذلك ؟ وهل من جواب ممن يقود عمال الوطن الذين قاموا باضرام النيران في المقبرة ؟؟؟ لماذا لا يعين حارس للمقبرة؟ ليكون مسئولا عنها ؟؟ هل مقابرنا مكبات للنفايات ؟؟ ام ان امواتنا لا حرمة لقبورهم ؟ ام اننا تركنا عقيدتنا ؟ أريد جوابا من المسؤول عن عمال الوطن الذين شاركوا بحملة النظافة والتي كانت مشاركتهم كارثة على زوار المقابر بعد غد في العيد ؟؟؟؟ ننتظر جوابا من الاحياء المسئولين لا من الاموات؟؟؟؟؟”

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وقع الكلمة NEWS الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.