جرش بين الماضي والحاضر / علي عضيبات

قراءة
أخر تحديث : الإثنين 18 يونيو 2018 - 10:04 صباحًا

عندما نتذكر الماضي لجرش، لا بد من ان نميز بين الخبيث والطيب، والفاعل والضعيف، حيث كانت المحافظة من المحافظات الفاعلة على مستوى الإمارة والمملكة والتواجد المؤثر على اعلى مستويات صناعة القرار ومثالا على ذلك لا الحصر علي باشا الكايد وغيره من أبناء المحافظة.
لكننا ومنذ فترة ليست بالقليلة وبالرغم من ذلك العدد الكبير من اللذين يعتبرون من الشيوخ والكبار الكبار من اصحاب المعالي والسعادة ورجال الأعمال من المشرفين والمبرمجين للإنتخابات النيابية وغيرها، وما تفرزه من مصائب وكوارث عادت وما زالت تعود على الوطن والمواطن (مدعين أن هذه أوامر من فوق) ويقدمونالإفطارات الرمضانية و موا ئد الطعام لعلية القوم في الأردن دون أن نرى ترجمة لتقدمهم أو تقدم غيرهم خطوة للأمام، وإذا حكمنا جدلا بفشلهم في تكليفهم بالمشاركة في الوصول للمواقع المتقدمة فهل لهم دور في الحجز لوصول الآخرين لمثل هذه المواقع المتقدمة (على غرار الدول الحاجزة في المفهوم الجغرافي) ؟ فإذا كانوا قد استهلكوا شعبيا ورسميا او لعدم الكفاءة اكاديميا أو عمليا، فهل رؤساء الحكومات واصحاب القرار قد وصلوا إلى تجاهل هذه المحافظة ؟ والحقيقة أنا لا ادعوا لخصصة مناطقية في تكليف الوزراء اللهم إذا كان الإختيار على الكفاءة ، ولكن في ظل ما نراه فإننا نجد تجاهلا يصل إلى الإستهتار بالمحافظة ورجالها، واننا ما زلنا ندور في فلك اللوبيات والمحسوبيات التي لن تجر على الوطن والمواطن الا الإذلال والخراب.
لقد لاحت لدولة الرئيس فرصة ذهبية من دعم جلالة الملك والشعب والمال الذي قدم، وما بقي غليه الا اختيار مدروس بعناية لرجال وسيدات يحملوا معه ثقل المسؤلية بكفاءة وإقتدار بعيدا عن النزوات والشللية، والأردن يمتلك الكثير من الرجال. وبالرغم من اننا نبهنا لذلك من خلال مقالات سابقة الا انه لا حياة لمن تنادي.
بقلم علي عضيبات

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وقع الكلمة NEWS الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.