ويتجدد الأمل مع انطلاقة العام الدراسي بقلم : أسامة علي الحجاجرة

قراءة
أخر تحديث : السبت 1 سبتمبر 2018 - 6:30 صباحًا

يُطل علينا هذه الأيام حدث جميل يرقبه الجميع من طلبة و معلمين وأولياء أمور ومؤسسات التعليمية بل والمجتمع بأسره إلا وهو بداية العام الدراسي الجديد والمتجدد هذا اليوم الذي يجب أن ننظر إليه بمسؤولية عالية لأبنائنا الطلبة لبث روح المنافسة الخلاقة والدافعية والتميز بينهم من أجل مستقبل مشرق ينتظرهم . نعم ….لا يخفى على أحد الأهمية الكبرى لهذا اليوم للطالب والمعلم وولي الأمر والمؤسسات التعليمية والمجتمع كنقطة مفصلية تحتاج من الجميع الوعي بأهميتها وإدراك تاثيرها على الطالب ومستقبله ايجابياً ليبقى شعلة النشاط الذي نريد وبعيداً عن الإحباط والخمول إذا ما كانت انطلاقة محبطة وغير مناسبة . ولكن ما دورنا كمعلمين في هذه المرحلة …..؟ وما دور أولياء الأمور …..؟ وما دور المؤسسات التعليمية والمجتمع …؟ ولماذا يجب النظر إليه بمسؤولية وحرفية …؟ إن مما لا شك فيه أن التداخل والتكامل بين هذه الأدوار مهم وضروري لاكتمال الصورة المشرقة والتي نسعى لها جميعاً للوصول إلى طالب بهمة ونشاط مميز في أدائه وتفكيره خلال العام الدراسي ينتظر بلهفة يومه الدراسي . أما دور ولي الأمر فهو الأبرز للحاجة الماسة لتهيئة الطلبة والاستعداد النفسي والذي يعطي الدافعية و الحافز الأبرز في نفوسهم و يقلل الخوف عندهم ويساعدهم على التكيف مع الدراسة والاستمتاع بالجو المدرسي ومع أصدقائه ويمنح الطلبة الراحة والطمأنينة وتحريك طاقاتهم و مشاعرهم من خلال الحوافز والمكافآت التي يمنحونها قبيل بدء الدوام و المشاركة في تجهيزات الطالب للمدرسة وبضبط ساعات النوم والاستيقاظ واحترام النظام المدرسي والتعرف على البيئة المدرسية والأصدقاء والمعلمين وتقديم لهم كل نصيحة إيجابية عن العلم والمعلمين ودورهم في رقي المجتمع . أما دور المعلم وكادر المدرسة فلا يقل أهمية عن سابقيه في تجهيز وتنظيم البيئة المدرسية من اعداد وترتيب الصفوف وتوفير الكتب والوسائل التعليميةو إعداد خطة متكاملة لاستقبال الطلبة والترحيب بهم بالابتسامة وحلو الحديث وتقبلهم والأخذ بأيديهم وعلى اختلاف مستوياتهم وفئاتهم العمرية وتجهيز فقرات ترفيهية هادفة ومسلية متنوعة للطلاب الجدد من خلال مبادرات وأنشطة لامنهجية مناسبة للقدرات العقلية للطالب وتهدف لزيادة الثقة بنفسه وتحقيق الدافعية التي نريد . أما المؤسسات التعليمية والمجتمع بمؤسساته المختلفة فيكون دورهم أكثر أهمية في معالجة وتذليل التحديات والصعوبات التي تعاني منها بعض هذه المؤسسات والمدارس مثل ضيق الغرف الصفية وازدياد عدد الطلاب وقصور في تجهيزات بعض المدارس من مختبرات وأدوات التكنولوجيا الحديثة وقرطاسية وصيانة والبنية التحتية الضرورية من أجل الوصول إلى بيئة مدرسية صحية آمنة وجاذبة . كما يجب أن لا يغيب عن أذهاننا دور المؤسسات الإعلامية بكافة منابرها من إذاعة وتلفزيون ومواقع إخبارية حكومية وخاصة في توجيه رسائل هادفة وايجابية تقدم للطلبة والمجتمع حول أهمية و قدسية العلم والمدرسة وأهمية المحافظة عليها وضرورة الجد والاجتهاد والمواظبة في تلقي العلم وتقدير المعلمين والعلماء والمربين . إن التعاون بين الأهل والمدرسة والمؤسسات التعليمية وغير التعليمية وحرص جميع الأطراف على القيام بواجبه ليبعث الراحة والطمأنينة في نفوس أبنائنا الطلبة ويعطي الثبات والقوة لانطلاقة العام بحيث يكون كل طرف سند للطرف الآخر ينظر له بإيجابية و بحرفية عالية ليكون حافز للطالب يستمر معه على مدار العام الدراسي بهمة ونشاط وأمان

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وقع الكلمة NEWS الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.