قيادات شبابية :بناء المجتمعات و التنمية تكون بإتاحة الفرصة للشباب والاهتمام بهم .

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 14 أكتوبر 2018 - 7:09 مساءً
قيادات شبابية :بناء المجتمعات و التنمية تكون بإتاحة الفرصة للشباب والاهتمام بهم .

أماني الزريقات ….إن بناء المجتمعات الفاعلة وتوفير الفرص التنموية يكون بابراز دور الشباب واتاحة الفرص العادلة لهم بالشراكة مع جميع فئات ومؤسسات المجتمع المدني .
وأكدوا في لقاءات منفصلة ان عنصر الشباب هو الركيزة الأساسية واللبنة الام في بناء المجتمعات ،وان عملية التنمية في جميع المجتمعات تستخدم الشباب كمحرك أساسي لها .
واشارت مستشار وزير الشباب والثقافة اسماء الطويسي الى اهمية الدور الذي يقع على عاتق الشباب ليكونوا فاعلين ، حيث يسهم الشباب الاردني باعتبارهم لبنة هامة في اساس المجتمع الاردني في جميع المجالات العلمية والثقافية ومنهم من يقدم المبادرات محليا ودوليا ومنهم من يساهم بابراز اسم الاردن عاليا في شتى المحافل الدولية .
ولفتت الى ضرورة اتاحة التمكين لهم وتعزيز مهاراتهم بالخبرات التي تنعكس ايجابا على مجتمعاتهم التي يتواجدون بها ، وتحديدا توفير فرص العمل والتدريب لصقل مهاراتهم في مجالاتهم العلمية ومواهبهم المختلفة .
وقالت الطويسي ان برامج وزارة الثقافة والشباب تركز على ابراز دور حيوي للشباب تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية وترجمة لمبادرات ولي العهد التي تستهدف الشباب الاردني ، وتوفير الفرص المختلفة لهم ، الى جانب تعزيز الوعي المعرفي لديهم وتجنيبهم التيارات الهدامة والاخطار المختلفة كالتطرف والتعصب والارهاب .
و قال رئيس مركز شباب سوف زكريا العتوم انه وضمن الاستراتيجية الوطنية للشباب والمبنيثقه عن وزارة الشباب كونها المظله الرسمية لهم ومن رؤيا صاحب الجلالة جاء دور المراكز الشبابيه لرعايه وتبني الأفكار الإبداعية وحمايه الشباب من المتغيرات التي يتعرضون لها ظمن سياق علمي وعملي وعمل برامج وقائيه وحمايه لهم من كل ماهو سلبي ممكن ان ينعكس على الشباب وملئ أوقات الفراغ بشكل ايجابي كونهم الشريحه الأهم والأكبر في المجتمع..
و أكد على عقد الدورات و المعسكرات بشكل دائم ترفد الشباب بالمعرفة وحمايتهم من السلوكيات الخاطئة ،،، مضيفاً الى مساعدتهم في صقل شخصياتهم وتحدد ادوارهم في المجتمع وتنمية روح العمل الجماعي والاعتزاز بالهوية الوطنية وتقديم خدمات للمجتمع من خلال العمل التطوعي..
و قالت رئيسية مركز شابات سوف رانيا شهاب إن المركز يعتبر منفذ للشابات لقلة المراكز الحكومية في المنطقة اذ يقدم برامج نوعية و برامج تهم المرأة و الفتاة ،،
و اشارت انه يتم عقد برنامج مهاراتي حاليا في مراكز الشباب كافة بالتعاون مع اليونيسف و اجيال السلام يستهدف ٣٠٠ فتاة و شاب لأخذ دورات لتمكينهم و تأهيلهم في مجالات اجتماعية و ادارية و تشاركية و مهارات لتطوير الذات ..كما أكدت الى عقد دورات لصناعة الصابون و الشموع و تهديب الاشمغة للاستفادة منها و رفد سوق العمل بها ..
و قال عضو مركز شباب جرش احمد الزبون ان المركز ساهم بشكل كبير في سقل شخصيته و تقويتها من خلال الدورات و البرامج التي ينفذها كالمشاركة في معسكرات الحسين للعمل و البناء والتي يُنّفذ من خلالها ورشات توعوية والعديد من البرامج والدورات .
واكد اهمية اتاحة الدور للشباب الاردني المبدع في جميع المجالات الى تبني مرحلة البناء البناء والتطوير من خلال توفير المؤسسات الوطنية البرامج المدعومة لهذه الغاية ، واستثمار الشباب لاضفاء ادوارهم فيها .
واضافت عضو في مركز شابات سوف بيداء العتوم انها شاركت في دورات الحرف اليدوية و صناعة الشموع واشارت الى ان المركز يعمل على تنمية حب القراءة لدى الأعضاء وهناك العديد من دورات و برامج المطالعة الى جانب التركيز على المجالات الفكرية وتبني المواهب .
و أكدت رهف احد أعضاء المركز الى انه منذ انتسابها الى المركز تغيرت طباع وصفات عديدة فيها كحب التطوع و حب القراءة و مساعدة الآخرين ،،أيضاً حصلت على العديد من الدورات كدورة أصدقاء الشرطة و دورات برامج الحسين للعمل و البناء …
يشار الى ان الاهتمام في تنمية الشباب كان ولا زال من اهم واساس مقومات المملكة الاردنية حيث يتوزع في محافظات المملكة العديد من مراكز تنمية الشباب في اوقات متقدمة، وتحديداً في عام ١٩٦٧ واستمر الى يومنا هذا افتتاح مراكز التنمية ورفد الشباب بالمهارات الفكرية والعملية للقدرة على استيعاب الحياة بشكل أكبر والانخراط في المجتمعات المختلفة والقدرة على التعامل مع اي ظروف .
وقد شهدت هذه المراكز إقبال كبير حيث نستطيع ان ترى بوضوح نتائج هذه المراكز في في الوعي الكبير الذي يتمتع به الشاب الأردني ، وتُقدم هذه المراكز العديد من الأنشطة والبرامج متمثلة ب “معسكرات الحسين للعمل والبناء ،ندوات ثقافية ،صحية وتوعوية ،،نشاطات الكشافة والمرشدات أيضاً برامج تبادل ثقافي مع الدول الاخرى “..
وعن طريق هذه البرامج واستمالتها للشباب ومواكبتها للتطورات استطاعت انتاج شاب أردني قادر على التعامل والانخراط مع الآخرين ومع التغيرات أيضا رفدت المجتمع بكوادر أردنية مثقفة ومتعلمة ،فبناء المجتمع يعتمد على بناء أبنائه الشباب .

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وقع الكلمة NEWS الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.