ما هكذا تبنى الاوطان بقلم عبدالله العتوم

قراءة
أخر تحديث : الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 1:02 مساءً

على مدى يومين متتاليين كتب الصديق باسم سكجها من دبين في (عمون) قرأت وقررت أن أفضل الرد عليه أن أكتب من (سوف) وما حدا أحسن من حدا ، هكذا هي المعادلة ، وهذه هي تجربة السنوات الطويلة في الصحافة بيني وبين باسم ونكاية بأحمد سلامة في المنامة التي قد تصله على بساط ريح (عمون ) سمير الحياري. 
الاردن وشعبه العظيم عبر سنوات 1921 وقيل ذلك عام 1917 وعبر عشرين عاما منذ 9 شباط 1999 حتى اليوم نستمد الكبر ، والصيت الحسن والسمعة الطيبة في الداخل والاقليم والعالم . 
نعم ..نحن دولة صغيرة ومديونة وفقر وبطالة ، ولكن المسافة الحاصلة بين كل التواريخ السابقة تقاس بالسنوات الضوئية وليس بالكيلومترات لذالك انقهرت حكوماتنا من حراك شبابنا وبناتنا أخرها تحت المطر ، ولم تقدم لهم الشكر على أدارة ظهورهم للربيع العربي في سنوات سابقة ، والحكومة الحالية راغبة في حزم أمرها، وتصدي لهؤلاء الفتية بغية ألحاقهم في الجوقة التي عهدناها وتطويرها لتصبح متوازية مع بقية العازفين ، متوقعة من حيث لا تدري أنها ستقطف ثمارا لم تكن لتتوقعها ، ولكن ليس بالزيت والوزفتة وقطع الانترنت ، فأن معركتها لن تكون رابحة ، ومن تعمل على تركيعهم لم يزدهم ألا عملفة وكبرا ، وهي واهمة أيضا اذا أعتقدت أنها بسلطان مؤسساتها تحاول من تحت أن تقذف بالحجارة ليسود الصمت ، مع أننا نتوسل منها قانونا للعفو العام . 
قانون الضريبة على الرأس والعين لكن لا لزوم له لان هناك ضرائب سنحكي لكم حكايتها .. فرق أسعار الوقود ، رسوم النفايات على كل منزل متواضع 3 دنانير والمحال التجارية 10 وضريبة المجاري على المنازل خارج التنظيم والاخرون يدفعون اضعافا ، مخالفات السير 55 دينارا على سيارة أبني و80 دينارا على سيارة زوجتي و150 دينار على أبن أخي و200 دينار على أبن أختي وكامرات الشوارع ال45 والحصيلة 47 مليون وضريبة المبيعات والمسقفات ودعم الخبز وأسعار الوقود والقائمة تطول. 
أقرء الصحف اليومية وهناك مابين 8-9 صفحات من التبليغات القضائية يوميا ويقال ان 200 الف ويزيد مطلوبون للتنفيذ القضائي وهذا لم نعهده من قبل . 
أقول لباسم سكجها بعد أن جنينا محصول الزيتون علينا أن نصمت لانه ماهكذا تبنى الاوطان.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وقع الكلمة NEWS الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.