شباب جرش يساهمون في دعم مدينتهم ومدرسة اللغة الانجليزية مثالا

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 7 يناير 2019 - 1:42 مساءً
شباب جرش يساهمون في دعم مدينتهم ومدرسة اللغة الانجليزية مثالا

وقع الكلمة _حسني العتوم

يرى علماء اللغة والمهتمون بها ان افضل وسيلة لتعلم لغة اخرى غير لغة الام هي العودة الى المربع الاول في التعليم أي ان اللغة حينما يتعلمها الطفل من والديه والشارع والاقران هي افضل وسيلة لتتبعها بعد ذلك دراسة علومها من حيث القواعد والبلاغة والاشتقاقات ، مشيرين بذلك الى ان هذا الواقع ينسحب ايضا على الراغبين من الاطفال واليافعين وحتى الكبار بتعلم لغة اخرى ان يحذو مثل هذا الحذو .

ويضيفون الا ان المشكلة تكمن بايجاد جهة توفر لهم هذه الاجواء ليتمكنوا من تحقيق رغباتهم باكتساب لغة اخرى .

ونشير هنا الى اننا والى زمن غير بعيد كنا نعتقد ان تعليم لغة غير لغة الام هي من الصعوبة بمكان ، جراء ما يعانيه الكثيرون من الطلبة في مراحل تعليمهم والذي يعتبر العامل الابرز في اخفاقات الكثيرين منهم في الاختبارات النهائية التي تجرى لهم .

حيث قام مجموعة من الشباب الجرشيين بتأسيس مشروع JAREDUCATION بعد ادراجهم ببرنامج “القادة الاجتماعيون (social leaders)” من قسم المسؤولية الاجتماعية لمجموعة الأهلي القابضة. عمل على تدريب عملي ل-٣٠٠ شاب من الذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و 32 عام، من قبل متخصصين ومتحدثين من مختلف المجالات مثل التسويق والإدارة والمبيعات وريادة الأعمال على مدى 3 أيام لمساعدة الشباب على تسخير طاقاتهم وتوجيههم لخلق تغيير اجتماعي قيم.

 و تعرض المشاركون لدراسات الحالة و لمدربين ذوي الخبرة, الذين وسعوا آفاقهم لتطوير مهاراتهم القيادية ، والمسؤولية الاجتماعية ، وكذلك كيفية تصميم مبادرت اجتماعية ، وكيفية التعامل مع المشكلات التي يواجهها الشباب ومجتمعاتهم من خلال نهج إيجابي ، وتقديم الأساليب و الأدوات المناسبة والفعالة لبناء وتنفيذ الحلول لتلك التحديات بإشراف خبراء من القطاع الخاص والعام.

 وقامت الدكتورة سوسن المجالي بالإشراف على شباب مجموعة JAREDUCATION، و كان لشركة الأهلي القابضة/ قسم المسؤولية الاجتماعية الدور الأكبر بتدريبهم، و دعمهم و ايصالهم بالجهات المعنيه والمانحة لضمان نجاح المشروع في جميع مراحله.

واليوم نرى ثلة من الشباب المتطوعين الذين يتلقون دراساتهم للغات الاخرى في الجامعات الاردنية يلتقون على فكرة لتصبح مبادرة بدات على ارض الواقع هنا في محافظة جرش ، حيث كانت الفكرة لمجموعة الاهلي القابضة في الامارات / قسم المسؤولية المجتمعية لتنطلق الى حيز الواقع من بلدة الكتة في مدينة جرش .

وللمزيد عن الفكرة والمبادرة التي انطلقت في عامها الاول في شهر اب الماضي كمرحلة اولى كان ” للدستور ” مجموعة من اللقاءات التي وضحت الفكرة اكثر ، ولانها كذلك فالامل ان تصل الى شرائح واسعة من ابنائنا للاستفادة منها .

المتطوع حازم عياصرة قال نحن مجموعة من الشباب من سكان محافظة جرش نعمل على تعليم و تطوير اللغة الانجليزية لفئات مختلفة من العمر في المحافظة باستخدام منهاج اليونيسف الذي يعتمد على مجموعة واسعة من اساليب التعليم غير التقليدية مثل الموسيقى، الرحلات والالعاب التفاعلية، والتي اظهرت نتائج افضل من تلك الوسائل التقليدية في التعليم.

واضاف ان هذه المبادرة استهدف ثلاث فئات عمرية سنة 8-12 سنة و فئة 12-16 سنة وفئة 16-18 سنة من خلال تنظيم دورات متتالية مدة الواحدة  منها 3 اشهر تعطى فيها الحصص الدراسية كل يوم سبت بواقع ساعتين لكل حصة.  

اما المتطوعة عنود الرواشدة فقالت ان هذه المبادرة بدات بالظهور بعد ان انخرطنا نحن ومجموعة من شباب محافظة جرش في برنامج تدريبي اعداد القادة المجتمعيين والذي نظمه قسم المسؤولية المجتمعية في مجموعة الاهلي القابضة، حيث بدأنا بالبحث عن أكبر التحديات التي تواجه المجتمع الجرشي، فوجدنا ان اللغة الانجليزية هي المشكلة الرئيسية التي تواجه الطلاب وخصوصا ضمن فئة الشباب ولمكانة هذه المدينة كمقصد للسياح من جميع أنحاء العالم ، حيث تعد اللغة الانجليزية مهارة أساسية يجب عل الشاب امتلاكها لتحسين فرصه في العمل .

واشارت الى ان المرحلة منذ انطلاق المبادرة اشتملت على تدريب 25 طالبا من الفئة العمرية 8-12 سنة وبمشاركة 8 متطوعين و ستنطلق المرحلة الثانية  في نهاية شهر كانون الثاني ولمنتصف شهر نيسان بمشاركة 75 طالبا من الفئات العمرية 8-18 سنة وسيتم تقسيم الطلاب الى ثلاثة صفوف حسب الفئة العمرية  باشراف 25 متطوعا على عملية التدريس في هذه المرحلة وبمشاركة طلاب كلية اللغات الاجنبية في الجامعة الاردنية وموظفي شركة KPMG الاردن.

من جانبها أوضحت رئيسة قسم المسؤولية المجتمعية في شركة الاهلي القابضة لينا الحوراني ان مشروع مدرسة اللغة الانجليزية جاء ضمن مجموعة من المشاريع التي تم اجراء دراسات عليها من خلال سلسلة من الاستطلاعات وحصر القضايا التي تواجهها المجتمعات المحلية في المحافظة حيث تم بناء المشاريع التي منن شانها ان تحل تلك المعاضل وتخلق فرصا لخلق قيادات مجتمعية تتبناها وتعمل على حلها وبالتالي الوصول الى الهدف البعيد وهو خلق قادة مجتمعيين قادرون على تبني مبادرات وحلول لما يواجهه ابنا مجتمعاتهم .

وقالت ان دراسة تم إعدادها بهذا الخصوص ومن بين مخرجاتها مشكلة اللغة الانجليزية لدى الشباب والتي تحد من طموحاتهم وتفوقهم الدراسي فجاء البناء من خلال التواصل مع الشباب المتطوعين في الجامعات ليقوموا بهذا الدور الريادي في مجتمعاتهم وكانت انطلاقة هذه المدرسة بافكار جديدة وطرق واساليب تعليم غير ما هو في المدارس بشكل عام .

من جانبهم ابدى اولياء امور طلبة ملتحقون بالمدرسة استحسانهم لهذا الاسلوب الجديد في التعليم والذي من شانه ايصالهم المعلومة بسهولة ويسر لافتين الى ان الطرق البدائية في التعليم ما عادت تعطي نتائجها المريحة على النشء مؤكدين ان عملية حشو المعلومات في اذهان الطلبة تشكل حلقة تراجع لدى الطلبة بدل المضي قدما في تحصيل المزيد من النتائج الايجابية وتحسين مستواهم .

وفي ذات السياق عبر طلبة ملتحقون بالمدرسة عن ارتياحهم لطريقة التدريس التي يتبعها الاساتذة مع الطلبة والتي تعتمد على التفاعل الامر الذي يمكنهم من اكتساب المعلومة وبالتالي التحدث باللغة الجديدة بسهولة

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وقع الكلمة NEWS الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.